الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) تضم صوتها لصوت الأحزاب والاتحادات النقابية التونسية المطالبة بوقف التطبيع السياحيّ

Submitted by admin on Sun 26/05/2019 - 19:12
TBT
Auteur

26 أيار/مايو 2019، فلسطين المحتلة -- تضم الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) صوتها لصوت كل من الاتحاد العام التونسي للشغل، والحملة التونسية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (TACBI)، والحملة التونسية للمقاطعة ومناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني، والتيار الديمقراطي، والحزب الجمهوري، وحزب المسار الديمقراطي الاجتماعي، وحزب العمال، وحركة الشعب و التيّار الشعبي في مطالبتهم بضرورة وضع حدٍّ لتطبيع بعض وكالات السياحة والسفر التونسية، التي تقوم باستصدار تأشيرات إسرائيلية لمواطنين تونسيين لدخول فلسطين المحتلّة.

وبصفتها رحلاتٍ تطبيعية قائمة على التنسيق مع الحكومة الإسرائيلية وبتأشيرة (فيزا) منها، وكونها مخالفة للقانون التونسيّ والإرادة الشعبية التونسية الرافضة لكافة أشكال التطبيع، طالب الموقّعون على البيان بمنع ترتيب رحلاتٍ مماثلة، وسحب رخص وكالات السياحة والسفر المتورطة. كما طالبوا الحكومة بتقديم توضيحٍ حول حقيقة هذا التنسيق، وناشدوا القضاء التونسي بضرورة فتح تحقيق بالأمر، فضلاً عن دعوة جميع مكونات المجتمع التونسي لتبني المقاطعة ورفض التطبيع والتضامن الفعلي مع القضية الفلسطينية ودعم حركة المقاطعة العالمية، ذات القيادة الفلسطينية، (BDS).

أيّاً كانت المسوّغات التي تقدّمها أي شركة سياحية في إقناع السيّاح التونسيين بخرق المقاطعة العربية لزيارة فلسطين فهي مرفوضة من الأغلبية الساحقة في المجتمع التونسي والفلسطيني. إنّ المدن التي تشملها بعض هذه البرامج السياحية التطبيعية، كحيفا ويافا وعكّا وطبريا وغيرها، هي مدن فلسطينية تاريخياً، تعرض سكانها الأصليون، العرب الفلسطينيون، للتطهير العرقي الممنهج والمستمر حتى اليوم (في معظم الحالات)، وهي تقع تحت سيطرة نظام الاستعمار-الاستيطانيّ والفصل العنصريّ الإسرائيلي بالكامل. إنّ السياحة العربية إلى هذه المدن من خلال التنسيق مع دولة الاحتلال هي تقويض لحقوق شعبنا ولنضاله من أجل هذه الحقوق.

تقدّم السياحة، وبالأخص العربية، إلى مدننا ومواقعنا الأثرية ومقدساتنا أداةً إضافيةً يوظّفها النظام الاستعماري الإسرائيلي في تدعيم منظومته الاقتصادية والدعائية والعسكرية، وضمن محاولاته ترسيخ أنّ إسرائيل هي جسد طبيعيّ في منطقتنا العربية، وتقدّم جلّ التسهيلات للسياحة العربيّة.

وتنصّ معايير المقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، والتي أقرّتها الحملة (PACBI) وتبنّاها المجتمع المدني الفلسطيني بغالبيته الساحقة، بشكل واضح على أنّ دخول حَمَلة جوازات السفر العربية الى فلسطين المحتلّة عبر تأشيرة دخول (فيزا) إسرائيلية (سواء بشكل مباشر أو غير مباشر) يعدّ تطبيعاً.

وختاماً، نحيّي مختلف أطياف المجتمع التونسيّ المناهضة للتطبيع السياحي، والمتمثّل في هذه الزيارات وممارسات القائمين عليها، ونؤكد على دعمنا للمطالب التي تمّ توجيهها للحكومة والقضاء التونسيين.

الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)

الصورة: من الرحلات التي تنظّمها الوكالة إلى القدس بالتنسيق مع قوات الاحتلال.