تدين الحملة التّونسية للمقاطعة الأكاديمية والثّقافية بشدّة "صفقة المستعمرين"

Submitted by admin on Fri 11/12/2020 - 21:26
Le commandeur des colons
Auteur

تدين الحملة التّونسية للمقاطعة الأكاديمية والثّقافية (TACBI) بشدّة "صفقة المستعمرين" المُبرَمة بين ملك المغرب محمد السّادس والرّئيس ترامب الذي سوف تنتهي ولايته بعد ستّة أسابيع. لقد خان "أمير المؤمنين" المزعوم فلسطين وعاصمتها مدينة القدس وهو رئيس لجنتها المنبثقة عن منظّمة التّعاون الإسلامي بهدف العمل على حماية التّراث الدّيني والثّقافي والعمراني للمدينة. بل قد خان، بالأخصّ، الشّعب المغربي المعروف بتضامنه مع الشّعب الفلسطيني ومساندته غير المشروطة للقضيّة الفلسطينيّة ومعارضته الجذرية لأيّ شكل من أشكال التّطبيع مع العدوّ الصّهيوني.

 

إنّ ما وعد به ترامب على نحو غامض من اعتراف بـالـ "سيادة" غير القانونيّة للمغرب على الصّحراء الغربية لا يلزم إلاّ من بُذِلَ لهم ذلك الوعد. وأكثر ما بإمكان ترامب فعله أن يمنح محمّد السّادس لقب "أمير المستعمرين".

 

إنّنا نعبّر عن تضامننا الكامل مع الشّعبين الصّحراوي والفلسطيني في كفاحهما المشروع ضدّ الاستعمار المـُسَلَّطِ عليهما منذ عقود، وندعو الشّعب المغربي الشّقيق إلى رفض مثل تلك الصّفقة بكلّ الوسائل، كما ندعو كلّ الشّعوب العربية والشّعوب المـُحِبّة للحريّة إلى الكفاح ضدّ كلّ أشكال التّطبيع مع الكيان الصّهيوني، خاصّة من خلال حملة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وتسليط العقوبات عليها (BDS).

 

وكما قال الشّاعر الفلسطيني محمود درويش :

 

"سقط القناع

عرب أطاعوا رومهم

عرب وباعوا روحهم

عرب ... وضاعوا...

سقط القناع".

 

 

الحملة التّونسية للمقاطعة الأكاديمية والثّقافية (TACBI)