الحملة التّونسيّة للمقاطعة الأكاديميّة والثّقافية لإسرائيل تدين الإيقاف التّعسّفي لرامي شعث ومحمّد المصري، مناضلي الحركة المصريّة لمقاطعة إسرائيل

Soumis par admin le mar 29/10/2019 - 11:36
Ramy-Shaath-Mohamed-al-Masri
Auteur

 تدين الحملة التّونسيّة للمقاطعة الأكاديميّة والثّقافية لإسرائيل (TACBI) بحزم الإيقافات التّعسّفيّة التي طالت رامي شعث ومحمّد المصري المسئولين والمناضلين في حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وتسليط العقوبات عليها (BDS-Egypte)، والإبعاد التّعسّفي لزوجة رامي سيلين لوبران من مصر إلى فرنسا.

   ورامي شعث معارض سياسي يحمل الجنسيتين الفلسطينية والمصرية وقد انضمّ إلى ائتلاف المناضلين الذين نظّموا الانتفاضة الشّعبيّة خلال شهر يناير (جانفي) 2011 التي أطاحت بالرّئيس المصري مبارك وأدّت دورا هامّا في الانتقال الديمقراطي بالبلاد، خاصّة في إطار حزب "الدّستور". وهو، إلى ذلك، منسّق حركة  المقاطعة وسحب الاستثمارات  وتسليط  العقوبات على إسرائيل  (BDS) بمصر منذ سنة 2015، المساندة للحقوق الثّابتة للشّعب الفلسطيني. كما أنّه ابن نبيل شعث النّائب السّابق لِرئيس الحكومة الفلسطيني محمود عبّاس.

   وقد اعتُقِلَ رامي شعث تعسّفيّا منذ 5 جويلية 2019، عندما اقتحم نحو اثني عشر رجل أمن مدجّجين بالسّلاح بيته ليلا وقاموا بتفتيشه دون الاستظهار بإذن قانوني يبرّر تدخّلهم؛ وقادوه إلى مكان غير معلوم؛ ومنذ ذلك الحين جدّدت السّلطات المصريّة حبسه في انتظار نتائج التحقيق في تهمة وُجِّهت له بــ "مساعدة مجموعة إرهابيّة".

   تعتبر منظّمة العفو الدّولية رامي شعث سجين رأي وقد وجّهت نداء للسّلطات المصريّة بإطلاق سراحه في الحال ودون شرط. كما حثّ الاتحاد الدولي لرابطات حقوق الإنسان (FIDH) والمنظّمة العالمية لِمناهضة التّعذيب (OMCT) و مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان  (CIHRS) تلك السّلطات على إطلاق سراح رامي شعث عاجلا، نظرا لانعدام بيّنات ثابتة للتّهم الموجّهة إليه، والسّماح لزوجته بالعودة بأسرع ما يمكن إلى القاهرة.

   أمّا محمد المصري فمناضل سياسي يدافع عن حقوق الشّعب الفلسطيني وهو عضو اللجنة العليا للحزب الوسطي "مصر القويّة"، وهو من الأحزاب العديدة التي ساهمت في الإعلان التّأسيسي لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وتسليط العقوبات على إسرائيل (BDS-Egypte) بمصر.

   وبعد إخفاء دام نحو عشرين يوما، مَثُلَ محمد المصري أمام محكمة أمن الدّولة العليا بتهمة نشر "أنباء كاذبة" في قضيّة مُفتَعَلَة تماما زُجَّ فيها كذلك بأستاذ العلوم السّياسيّة حسن نافعة والمحامية ماهينور المصري والمناضلة السّياسيّة إسراء عبد الفتّاح.

   وهكذا يلتحق رامي شعث ومحمد المصري بالمئات من المناضلين والمدافعين عن حقوق الإنسان المعتقلين في مصر. وتهدف تلك الاعتقالات إلى :

1 ـــ قمع ممارسة الحقّ في حرّية الرّأي والتّعبير، حتّى وإنّ تعلّق الأمر بشجب خرق إسرائيل المتكرّر لحقوق الشّعب الفلسطيني الثّابتة.

2 ـــ عرقلة الجهود النّضاليّة والسّلميّة في التّصدّي للتّطبيع مع نظام الاحتلال والاستيطان والفصل العنصري الإسرائيلي.

3 ـــ الوقوف في وجه كلّ المحاولات الرّامية إلى تحرير الشعب المصري الشقيق.

   ويُضاف كلّ ذلك إلى الانتهاكات العديدة التي يمارسها النّظام المصري والتي أدانها مؤخّرا قرار البرلمان الأوروبي المؤرّخ في 24 أكتوبر 2019.

   إنّ الحملة التّونسيّة للمقاطعة الأكاديميّة والثّقافية لإسرائيل (TACBI) تطالب بإطلاق السّراح العاجل وغير المشروط لِرامي شعث ومحمد المصري، وتحمّل وزير الدّاخلية المصري والنّائب العام كامل المسؤولية عن أمنهما وسلامتهما.

 

الحملة التّونسيّة للمقاطعة الأكاديميّة والثّقافية لإسرائيل (TACBI)